أبرز العناوين

 

  • المشنوق وقع مرسوم دعوة الهيئات ... والمهلة حتى 20 آذار
    صيغة باسيل -2 اعتراضات من الحلفــــــاء والخصوم
    عباس ولوبان ومسؤولون عسكريون اميركيون فـــي بيروت

    المركزية- بين توقيع وزيرالداخلية نهاد المشنوق مرسوم دعوة الهيئات الناخبة من باب الواجب الدستوري واعتبارات شهر رمضان التقنية، والمواقف الدولية الاكثر تقدما ووضوحا من ضرورة اجراء الانتخابات في موعدها، دخل مأزق قانون الانتخاب مرحلة موغلة في التعقيدات والتجاذبات الداخلية وسط تضاؤل الفرص المتاحة للتوصل الى توافق اللحظة الاخيرة على قانون جديد. وعزز هذا الانطباع تنامي مناخ الخلاف الحاد، ولئن بقي حتى الساعة تحت سقف الانضباط، بين حزب الله وفريقي "المستقبل" والقوات اللبنانية، وتحديدا رئيس الحكومة سعد الحريري ورئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع عقب موقف امين عام حزب الله السيد حسن نصرالله من المملكة العربية السعودية، وما استتبعه من ردود فعل سلبية. 20 ...

"القانون": النقاشات التقنية تطغى على العوامل والأسباب
والحسابات السياسية مرتبطة بالانتخابات الرئاسية المقبلة

المركزية- إذا كانت الحكومة تعطي الموازنة الأولى منذ أكثر من عقد من الزمن الأولوية القصوى، فإن مختلف الأحزاب السياسية تكرّس كثيرا من الجهد للإتفاق على قانون انتخابي جديد، من دون أن تفوتهم محاولات رسم الخرائط الانتخابية بشكل يحفظ مصالح الجميع، وأماكنهم في المجلس النيابي العتيد. غير أن هذا المشهد لا ينفي أن جميع اللاعبين يتقاذفون كرة الانتظار والترقب، وإن كان ثنائي تفاهم معراب يصر على الركون إلى التفاؤل الذي أرساه انجاز الاستحقاق الرئاسي. ففي وقت تدعو أوساط سياسية إلى ترقب ردة فعل النائب وليد جنبلاط على ما سمي "صيغة رابعة للمختلط"، تبدو العين المسيحية على الخطوات المقبلة التي سيبادر إليها الثنائي الشيعي، على مسافة أيام معدودة من موعد دعوة الهيئات الناخبة.

وعلق وزير سابق عبر "المركزية" على المشهد الانتخابي الذي يطبعه التيار الوطني الحر والقوات بالتفاؤل، فأشار إلى أن "كل ما تنبري إليه القوى السياسية اليوم يحتاج تفاؤلا، غير أن الواقع لا يتيح ذلك، لذلك يجب الغوص في عوامل الصيغ المطروحة على بساط البحث، بدلا من الغرق في نقاشات عقيمة تطال الجوانب التقنية".

وفي معرض شرح العوامل الآنفة الذكر، تساءل: "هل يرتاح الثنائي الشيعي لقيام ثنائيات أخرى أو أحاديات سياسية قد تقف في مواجهته في المرحلة المقبلة؟ غير أن التساؤل الأكبر يبقى في كيفية إراحة النائب وليد جنبلاط على وقع الهواجس التي لا ينفك يبديها"؟

وإذا كان الفرقاء يضعون نصب أعينهم كيفية حجز العدد الأكبر من المقاعد، فإن مراقبين سياسيين لا يسقطون من حساباتهم ارتباط المفاوضات الجارية اليوم على قانون الانتخاب بالاستحقاق الرئاسي المقبل، ويلفت الوزير السابق في هذا الاطار إلى أن الجميع بدأ يعد العدة منذ اليوم لخوض معركة كرسي بعبدا ، وإن كان عهد الرئيس ميشال عون لا يزال في بدايته. ويبدو أن الجميع يأخذ تموضعاته السياسية الراهنة بناء على حسابات سياسية بعيدة المدى"، مشيرا إلى أن "هذه الصورة تفسر تمسك الثنائي المسيحي بصيغة تتيح له توسيع حصته النيابية، بدليل أن الدكتور سمير جعجع أعلن عن رغبته في أن يكون لطرفي اتفاق معراب 50 نائبا تقودهم إلى البرلمان الصيغة المختلطة. وإذا كان البعض يقرأ بين سطور هذه المقاربة بعضا من المبالغة، فإن كلاما من هذا النوع يفسر العصي التي يضعها الثنائي الشيعي في دواليب المختلط".

وعلى بعد أيام من 21 شباط، قدم وزير الخارجية جبران باسيل اقتراحا جديدا يلحظ التأهيل على مرحلتين وفق الأكثري والنسبي. وفيما يخضع هذا الاقتراح للتمحيص في الأروقة السياسية والحزبية، نبه الوزير السابق إلى أن "الخطر يكمن في أنه يعتبر المسيحيين جميعا، أيا كانت مذاهبهم، طائفة واحدة، كذلك الأمر بالنسبة إلى الشيعة والسنة، فيما ارتبط التيار الوطني الحر والقوات باتفاق جعلهما ثنائيا مارونيا، لا مسيحيا، علما أن في المجلس النيابي نوابا مسيحيين من غير المذهب الماروني، بينهم الأرمن والكاثوليك والأقليات.

وتعليقا على موقف الاشتراكي من الصيغة المختلطة التي يدرسها وإنعكاساته على المشهد السياسي، لفت إلى أن "جنبلاط يستطيع رفض الصيغة المختلطة الرابعة، وذلك لا يحرجه أمام العهد لأن المكون الشيعي إلى جانبه، إضافة إلى أن "نصف السنّة"، في وقت ينبري الرئيس سعد الحريري إلى درس خسائره. كل هذا يفسر الحاجة إلى ما يمكن إعتباره "تعديلات طفيفة وبسيطة" كفيلة بتغيير المشهد الانتخابي الراهن بشكل جذري".

Share
 

للاشتراك في
الخبر اليومي

 
 

للاشتراك في الخبر اليومي

 
 
 
  جميع الحقوق محفوظة - وكالة الأنباء المركزية © 2017
Powered by Paul S